فهرس الكتاب

الصفحة 4226 من 8396

قوله: {وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ} .

معناه: ومن الليل يا محمد فاسهر بالقرآن {نَافِلَةً لَّكَ} أي: خاصة لك دون أمتك. والتهجد: التيقظ، والسهر بعد نومة من الليل، والهجود: النوم. يقال: تهجد زيد إذا سهر، وهجد إذا نام.

قال علقمة والأسود: التهجد بعد نومة.

وقال الحسن: التهجد ما كان بعد العشاء الآخرة.

قال ابن عباس معنى:"نافلة لك": فرضًا عليك. فرض الله ذلك على النبي A. وقيل: إنما قيل له:"نافلة لك"لأنه لم يكن فعله ذلك ليكفر عنه شيئًا من الذنوب. فهو نافلة للنبي [عليه السلام] لأنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فهو نافلة له لأنه لا ذنب له، يكفر بنوافله، وهو لأمته كفارة لذنوبهم، قال ذلك مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت