وقيل الثبور هنا دعاء بالندم، على انصرافهم عن طاعة الله في الدنيا، كقول الرجل واندماه، وكقوله، واحسرتاه على ما / فرطت. وفي الحديث أن أنس بن مالك روى عن النبي A قال:"أول من يكسى حلة من جهنم إبليس فيضعها على جنبه ويسحبها، يقول: واثبورا، وتتبعه ذريته تقول، واثبوراه، فإذا وقفوا على النار دعوا بالثبور، فتقول لهم الملائكة خزان جهنم لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورًا كثيرًا"وفي هذا دليل على طول مُقامهم فيها ريأسهم من النجاة.
قال تعالى: {قُلْ أذلك خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الخلد} ، أي قل يا محمد لهؤلاء المكذبين بالساعة أذلك خير،"وذا"إشارة إلى ما تقدم، من ذكر النار والسعير،