رمى بهم في قليب فلذلك سموا اصحاب الرس"."
وأما"طالوت"، فإنه كان من غير السبط الذي الملك فيه فلذلك رغب عنه قومه.
وأما"إدريس"، فإنه كان يعرج بعمله إلى السماء، فيعدل عمله على جميع أهل الأرض، فاستأذن فيه ملك من الملائكة أن يؤاخيه فأذن الله له أن يؤاخيه. . الحديث"وهو مذكور في مريم بتمامه والله المستعان."
/ قوله: {وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا} الآية.
أي أنزل علينا الصبر لقتالهم وانصرها عليهم.
قوله: {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ الله وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ الله الملك} .
أي أتى داود، وذلك أن جالوت برز وقال: من يبرز فيقتلني، فلكم ملكي، وإن قتلته فلي ملككم، فأتى بداود إلى طالوت، فقاضاه إن قتله أن ينكحه ابنته، وأن يحكمه في ماله فألبسه/ طالوت سلاحًا، فكره داود أن يقاتله بسلاح، وقال: إن الله إن لم ينصرني عليه، فلا تغني السلاح شيئًا، فخرج بالمقلاع ومخلاة فيها أحجار، ثم