عبيدة على قراءة من رفع.
وقال غيرهما: من نصب سواء وقف عليه. وهو بعيد لا وجه له، لأن"محياهم"مرتفع"بسواء". والتمام عند الأخفش:"ومماتهم"وعند غيره"يحكمون".
ومعنى"ساء ما يحكمون:"بيس الحكم يحكمون إن حسبوا ذلك وظنوه.
و"ما"في موضع رفع إن جعلتها نكرة.
قال مجاهد في معنى الآية: محيى المسلمين ومماتهم، كلاهما محمود، محيى الكفار ومماتهم مذموم، فلا يستويان.
قوله تعالى: {وَخَلَقَ الله السماوات والأرض بالحق} - إلى قوله: {مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} ، أي: خلق ذلك للعدل والحق لا لما يحسب هؤلاء الجاهلون بالله D من أن يجعل من اكتسب السيئات بالكفر كمن آمن بالله تعالى وعمل صالحًا في المحيى والممات، لأن هذا من فعل غير أهل العدل والإنصاف. فمن