{أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} ، أي أفلا عقول لكم أيها القوم تتدبرون بها فتعرفون بها الخير من الشر، وتختارون لأنفسكم خير المنزلتين.
قال تعالى: {أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاَقِيهِ} ، أي أفمن وعده الله من خلقه على طاعته إياه أن ينجز له ما وعده {فَهُوَ لاَقِيهِ} لاق ما وعد به، كمن متعه الله في الدنيا متاعًا زائلًا {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ القيامة مِنَ المحضرين} ، أي من المشهدين عذاب الله وأليم عقابه.
وقال قتادة: هو المؤمن يسمع كتاب الله جل وعز وصدق به، وآمن بما وعده الله فيه. {كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الحياة الدنيا} ، وهو الكافر {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ القيامة مِنَ المحضرين} ، عذاب الله. قال مجاهد: نزلت هذه الآية في النبي A، وفي أبي جهل بن هشام لعنه الله.