فهرس الكتاب

الصفحة 3871 من 8396

أي: حيث يأمركم الله. قال الزجاج: أمر بترك الالتفات لئلا يرى عظيم ما نزل قومه. وقيل: نهي عن الالتفات إلى ما في المنازل من الرجال لئلا يقع الشغل به عن المضي.

قال تعالى: {وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمر} .

أي: أوحينا إلى لوط ذلك الأمر. ثم فسر ما هو الذي أوحى إليه فقال:"إن دابر هؤلاء مقطوع"فهذا الذي أعلمه الله وأوحى به إليه. ومعنى:"دابر هؤلاء مقطوع"آخرهم يستأصل صباحًا.

قوله: {وَجَآءَ أَهْلُ المدينة يَسْتَبْشِرُونَ} .

المعنى: وجاء أهل المدينة، [مدينة] سدوم، وهم قوم لوط، يستبشرون لما سمعوا أن ضيفًا قد نزل عند لوط طمعًا في ركوبهم الفاحشة، قال قتادة.

والضيف يقع للواحد والجمع والاثنين بلفظ واحد لأنه مصدر في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت