قال:"يتسن".
قوله: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الموتى} .
"إذا"في موضع نصب بمعنى:"واذكر".
وقيل: هو معطوف على ما قبله لأن قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذي حَآجَّ} :"ألم تر بقلبك يا محمد، فتذكر الذي حاج، وتذكر إذ قال إبراهيم". قال قتادة:"مر إبراهيم عليه السلام على دابة قد تقسمتها السباع والدواب والطير والرياح، فقال: رب أرني كيف تحيي الموتى؟". وكذلك قال الضحاك.
وقال ابن زيد:"مر إبراهيم بحوت نصفه في [البر، ونصفه في البحر] ، فما كان في البحر فدواب البحر تأكله، وما كان في البر فدواب البر تأكله. فقال له الخبيث الشيطان/ يا إبراهيم: متى يجمع الله هذا من بطون هؤلاء؟ فقال إبراهيم: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الموتى} ؟، ليرى ذلك/ عيانًا".
ومعنى {لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} : أي ليطمئن إلى ما تَاقَ إليه من العيان لا أنه شك