فهرس الكتاب

الصفحة 4177 من 8396

التأكيد للمضمر المخفوض وينصب على المصدر، وترفع على التأكيد للمضمر المرفوع.

قال [تعالى ذكره] : {نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ} .

أي: نحن أعلم بما يستمع هؤلاء المشركون إذ يستمعون إليك وأنت تقرأ.

{وَإِذْ هُمْ نجوى} [أي: ذووا نجوى] أي: ذوواسر. وهذا مثل قولهم"قوم رضى"ونجواهم هو سرهم في دار الندوة في أمر النبي A.

والعامل في: إذ": من قوله: {إِذْ يَقُولُ} "نجوى"أي: يتناجون في هذا الوقت. والعامل في إذ الأول"يستمعون: الأول. والمعنى: نحن يا محمد لا أعلم باستماعهم إلى قراءتك وقت استماعهم وهم يتناجون في / وقت قولهم بعضهم لبعض: ما تتبعون إلا رجلًا مسحورًا. وقيل: يقول ذلك للمؤمنين.

ومعنى"مسحورًا": أي: له سَحَر، والسحر الرئة. أي: يأكل ويشرب لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت