فهرس الكتاب

الصفحة 4176 من 8396

أفردتهم برؤيتي لهم أفرادًا. أي: لم أجاوزهم إلى غيرهم. فكأنه مصدر عمل فيه فعال في معناه من غير لفظه.

فأما قولهم: هو نسيج وحده. فهو مجرور في هذا المثل. ومعناه: المدح للرجل المنفرد برأيه. وهو مأخوذ من الثوب النفيس الذي لا ينسج على منواله [غيره] . وكذلك قولهم: هو عُيير وحدِه وجُحيش وحدِه أتى مخفوضًا مضافًا إليه، ولا يقاس على هذه الثلاثة غيرها.

فأما قولهم: رأيتهم ثلاثتهم وخميستهم، ونحوه من العدد فيحسن نصبه على المصدر كأنك قلت: ثلثتهم تثليثًا وخمستهم تخميسًا.

وبعضهم يجر [ي] هـ على ما قبله من الأعراب. يجعله بمنزلة كلهم. فيقول: فعلنا ذلك خمستنا، فيرفع كما تقول: كلنا.

وإن شئت نصبت على المصدر وكذلك: مروا بنا خمستنا. وخمستنا تخفض على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت