غلب المخاطب على الغائب.
قال عطاء: نزلت بمكة {وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ العلم إِلاَّ قَلِيلًا} فلما هاجر،"أتى أحبار اليهود إلى النبي A فقالوا له: يا محمد ألم يبلغنا أنك تقول {وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ العلم إِلاَّ قَلِيلًا} أفعنيتنا أم قومك؟ فقال: كلا قد عنيت. قالوا فإنك تتلو / إنا قد أوتينا التوراة وفيها بيان كل شيء، فقال النبي A: هي في علم الله قليل. وقد آتاكم ما إن عملتم به انتفعتم وأنزل الله [ D] : { وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأرض مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ} الآية".
قال: {وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بالذي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} .
أي لو أردنا لذهبنا بالقرآن ثم لا تجد لك بذهابه علينا قيمًا ولا ناهرًا يمنعنا من ذلك.