فهرس الكتاب

الصفحة 5285 من 8396

(وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ) [99] ، يعني إبليس وابن آدم القاتل أخاه.

قوله تعالى: {فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ} ،

أي: فما لنا من شافع يشفع لنا عند الله من الأباعد، ولا صديق من الأقارب.

قال ابن جريج من شافعين: من الملائكة، ولا صديق حميم من الناس. وقال مجاهد: حميم شقيق.

وقال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحًا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحًا: شفع.

وقال بعض أهل اللغة: الحميم الخاص.

قال تعالى: {فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ} ، أي: رجعة إلى الدنيا.

{مِنَ المؤمنين} ، بالله.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً} ، أي: لعلامة وذا إشارة إلى ما تقدم ذكره، والكاف خطاب النبي A، { وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ} ، {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم} ، أي: الشديد الانتقام، ممن عبد غيره من دونه ثم لم يتب من، كفره، / الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت