{لَمَّا ظَلَمُواْ} أي: كفروا بالله [ D] وآياته [سبحانه] .
{وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا} .
أي: وجعلناه لوقت إهلاكهم أي لوقت هلاكهم موعدًا، لا يتجاوزونه، أي أجلًا ووقتًا. فكذلك جعلنا لهؤلاء المشركين موعدًا لإهلاكهم لا يتجاوزونه.
وتقدير الآية: أولئك أهل القرى أهلكناهم لما ظلموا، ثم حذف المضاف. مثل {وَسْئَلِ القرية} [يوسف: 82] ، وهنا الضمير في إهلاكهم على أصله، يعود على المحذوف وعمد للإشارة فقيل: تلك لما صارت للقرى.
أي: واذكر يا محمد إذ قال: موسى لفتاه يوشع بن نون [و] كان يلازم موسى ويخدمه. وهو ابن اخته، وهو يوشع بن نون ابن فزائ [ي] ل بن يوسف بن يعقوب.