-قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي (لَيْلًا وَنَهَارًا) . . .} ، إلى قوله: {إِلاَّ ضَلاَلًا} .
أي: قال نوح لما بلغ رسالكة ربه قومه فعصوه: يا رب إني دعوت قومي إلى توحيدك ليلًا ونهارًا وحذرتهم عقابك على كفرهم بك فلم يزدهم دعائي (لهم) إلا إدبارًا عن قبول ما جئتهم به. قال قتادة: بلغنا أنهم كانوا يذهب الرجل منهم بابنه إلى نوح فيقول لابنه: احذر هذا [لا يغويك] فإن أبي قد ذهب بي إليه وأنا مثلك فحذرني كما حذرتك.
من رواية ابن شعبان عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث أن