فهرس الكتاب

الصفحة 1343 من 8396

ومن قرأ بالياء أجراه على ما قبله وهو قوله: {إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ} وقوله {وَقَالُواْ} وقوله {لَهُمْ} وقوله {كفوا} وشبهه.

{أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الموت وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ} الآية.

هذا توبيخ من الله D لهؤلاء الذين يخشون الناس كخشية الله فرارًا من الموت، فقال الله تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الموت وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ} .

قال مالك: في قصور السماء، ألا تسمع قوله: {والسمآء ذَاتِ البروج} [البروج: 1] وقيل: معناه:"في قصور محصنة قاله قتادة. وقيل المعنى: في قصور السماء، قاله أبو العالية."

والمشيدة عند أهل اللغة المطولة، والمشيدة بالتخفيف المزينة، وقيل: هي المعمولة بالشيد وهو الجص.

وقال بعض الكوفيين: التخفيف والتثقيل أصلحهما واحد.

والتشديد يراد به الجمع كقولهم: غنم مذبحة، وقباب مصنعة، فيقال:"قصور"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت