وسأل علي بن أبي طالب رجلًا من اليهود فقال له: أين جهنم، فقال اليهودي: في البحر، فقال علي: ما أراه إلا صادقًا.
وقال قتادة: المسجور: المملوء بالماء. وقيل معناه: المملوء بالنار.
وقال ابن عباس: المسجور: الذي ذهب ماؤه، وسجره: ذهب مائه حين يفجر.
وعن ابن عباس أيضًا المسجور: المحبوس.
وعن علي بن أبي طالب Bهـ قال: هو بحر تحت العرش.
أي: هو كائن ليس له راد يرده عن الكفار يوم القيامة،"وَإِنَّ"هي جواب القسم.
قوله: {يَوْمَ تَمُورُ السمآء مَوْرًا} إلى قوله: (وَلَا تَأْثِيمٌ) الآيات [9 - 21] .