فهرس الكتاب

الصفحة 6301 من 8396

قوله تعالى ذكره: {أَلَيْسَ الله بِكَافٍ عَبْدَهُ} - إلى قوله - {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} ، أي أليس الله بكاف محمدًا A أمر أعداء المشركين.

قال مجاهد: بكافيه الأوثان.

وروي أنهم قالوا للنبي A: لئن لم تنته عن سب آلهتنا لنأمرنها فتخبلك.

فالمعنى: يخوفك يا محمد هؤلاء المشركون بالأوثان أن تصيبك بسوء، ألي الله بكافيك؟! أي: هو كافيك ذلك.

ومن قرأ"عباده"بالجمع أدخل فيه النبي A ومن تقدمه من الأنبياء صلوات الله عليهم الذين توعدتهم أممهم بمثل ما توعدت به أمة محمد محمدًا A.

قال مجاهد: نزلت هذه الآية حيثن قرأ النبي A سورة"والنجم"عند باب الكعبة.

ثم قال تعالى {وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * وَمَن يَهْدِ الله فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ} ، أي: من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت