فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 8396

وقال ابن عباس:"أحاطت الخطيئة هو أن يحبط ما له من حسنة بكفره".

وقال قتادة:"الخطيئة هنا الكبيرة الموجبة للنار".

وقال عطاء:"الخطيئة الشرك".

وهذا القول يدل على أن السيئة الذنوب، فيصح أن يتوعد الله مَن أذنب الكبائر أو الصغائر ثم أضاف إلى ذلك الشركِ /، وهي الخطيئة بالتخليد في النار. ومن قرأ {خطيائته} بالجمع فهي الكبائر بلا اختلاف، والسيئة الشرك. وهذا الخطاب لليهود / مرتبط بما قبله.

قوله: {والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} الآية.

أي: آمنوا بمحمد A وعملوا بما جاء به، فهي عامة في جميع أمة محمد A. قاله ابن عباس وغيره.

وقال ابن زيد: هي خاصة في محمد عليه السلام وأصحابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت