أي: [الله] أعلم بشأنهم قال ذلك: الكافرون. {قَالَ الذين غَلَبُواْ على أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَّسْجِدًا} قال ذلك: المسلمون.
قال: عبيد بن عمير عمى الله [ D] على الذين أعثرهم / على أصحاب الكهف مكانهم فلم يهتدوا، فقال المشركون: نبني عليهم بنيانًا فإنهم أبناء آبائنا، ونعبد الله فيها.
وقال المسلمون: نحن أحق بهم، فإنهم منا، نبني عليهم مسجدًا نصلي فيه، ونعبد الله D فيه. وقال قتادة: {الذين غَلَبُواْ على أَمْرِهِمْ} الولاة.
وقد روى ابن وهب: أن النبي A قال:"ليحجن عيسى ابن مريم عليه السلام في سبعين. منهم أصحاب الكهف مسورين مخلخلين بالفضة".
قال: {سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ} .
[أي: سيقول بعض الخائضين في أمر الفتية هم ثلاثة رابعهم كلبهم] ويقول بعضهم: خمسة سادسهم كلبهم رجمًا بالغيب، أي: قذفًا بالظن. ويقول بعضهم: هم