قال ابن عباس: عني به الكهانة.
أي: هم في غمرة الضلالة، وغلبتها متمادون، وعن الحق ساهون لاهون.
قال مجاهد: {فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ} : قلوبهم في أكنة.
وقال أهل اللغة معناه: في تغطية الباطل والجهل غافلون.
أي: يسألون متى يوم الجزاء والحساب على طريق الإنكار له، يعني به هؤلاء الخراصين الذين تقدمت صفتهم.
أي: يعذبون.
قال الزجاج:"يوم هم"منصوب بإضمار فعل التقدير، يقع الجزاء في يوم هم على النار يعذبون. وعلى"بمعنى"في "، أي: في النار يعذبون، وحسن ذلك كما وقعت في"بمعنى"على " في قوله: {وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النخل} [طه: 71] أي: على جذوع