قوله: {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فاجنح لَهَا} ، إلى قوله: {عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .
قد تقدم ذكر"السلم"في الفتح والكسر في"البقرة".
والمعنى: إن جنح هؤلاء الذين أمرت أن تنبذ إليهم على سواء إلى الصلح، أي: [مالوا إليه] فمل إليه، إمّا بالدخول في الإسلام، أو بإعطاء الجزية، وإما بموادعة.
قال قتادة: وهي منسوخة بقوله: {فاقتلوا المشركين حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ} [التوبة: 5] .
وقال ابن عباس نسخها: {فَلاَ تَهِنُواْ وتدعوا إِلَى السلم} [محمد: 35] .