وعد اللع [ D] الذي وعد من عصاه [به] {فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} أي: خربناها تخريبًا وأهلكنا من فيها هلاكًا.
قوله: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ القرون مِن بَعْدِ نُوحٍ} .
هذه الآية فيها تهدد ووعيد لمشركي قريش أن يحل بهم من الهلاك مثل ما حل بالأمم الماضية بعد نوح من الأهلاك بذنوبهم.
ثم قال تعالى: {وكفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًَا بَصِيرًا} .
أي: حسبك يا محمد بعلم ربك وإحصائه لذنوب عباده.
والقرن عشرون ومائة سنة. وقيل مائة سنة. وقيل: أربعون سنة.
ودخلت الباء في"كفى بربك"و"كفى بالله"لأن في الكلام معنى المدح. فالباء تدل عليه. كما يقول: أكرم به رجلًا. وناهيك به صاحبًا.