به الأنصاري، أقبل متقلدًا سيفه، فأطاف به، وجعل ينظر إلى النبي عليه السلام، رجاء أن يومئ إليه. ثم إن رسول الله A، قدم يده فبايعه، فقال:"أما والله لقد تَلُومَنَّكَ فيه لتوفي نذرك"، فقال: يا نبي الله، إني هبتك، فلولا أَوْمَضَتَ إليّ فقال له النبي A:"إنه لا ينبغي لنبيٍ أن يُومِضَ".
ومعنى {خَانُواْ الله} : خانوا أولياءه.
قوله: {إِنَّ الذين آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ} ، إلى قوله: {والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .
من فتح"الواو"في:"الوَلاية"جعله مصدر"وَليَ"يقال: هو لي بَيِّنُ الوَلاَيَةِ.