فهرس الكتاب

الصفحة 6733 من 8396

قوله تعالى: {الله الذي سَخَّرَ لَكُمُ} - إلى قوله - {سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ} ، أي: الذي تجب له العبادة والخضوع والطاعة هو الله الذي سخر لكم البحر لتجري السفن فيه بأمره وبقدرته فتنتفعون بذلك لمتجركم، ومعائشكم، وتصرفكم في البلدان، وتبتغون من فضله فهو الذي يجب له الشكر على نعمه دون غيره.

ثم قال تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض جَمِيعًا مِّنْهُ} ، أي: سخر لكم أيضًا - أيها الناس - ما في السماوات من شمس وقمر ونجوم وليل ونهار وما في الأرض من دابة وشجر وجبل وغير ذلك لمنافعكم ومصالحكم جميعًا منه، أي: نعمة منه عليكم، فإياه فاحمدوا واشكروا.

وقرئت:"جميعًا منة"، أي من"عليكم بذلك منة)."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت