فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 8396

وقد قال بعض الفقهاء: ولا تؤخذ من الرهبان الجية، وكذلك لا يحل قتل من أدى الجزية.

قوله: {واقتلوهم حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُم} أي: في أي مكان تمكنتم بهم. ومعنى"الثقافة بالأمر": الحذق به والبصر. ومعنى"التَّثْقيفِ": التقويم.

ثم قال: {وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ} .

هذا خطاب للمهاجرين أُمروا أن يُخرجوا الكفار من مكة، وهو الموضع الذي هاجروا - هم - منه، وأُخرجوا.

{والفتنة أَشَدُّ مِنَ القتل} .

أي الشرك الكفر. هذا قول قتادة؛ أي أن يُقتل أحب إليه من أن يكفر. وأصل الفتنة الاختبار والابتلاء. فمعناه الاختبار الذي يؤذي إلى الكفر أشد من القتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت