فهرس الكتاب

الصفحة 4693 من 8396

{إِنَّآ أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدار} [ص: 46] . أي اخترناهم ليذكروا أمر معادهم وآخرتهم. وفيه قول آخر، تراه في موضعه.

وقوله: {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} .

تقرير توبيخ وتنبيه على فهم ذلك وقبوله [أي] : أفلا تعقلون أن ذلك على ما أخبرناكم به.

قوله تعالى: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً} إلى قوله: {عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} .

المعنى: وكثيرًا أهلكنا من أهل القرى كانوا ظالمين بكفرِهم ف"كم"في موضع نصب بقصمنا، وهي خبر، وفيها معنى التكثير. وانقصم أصله الكسر. يقال انقصم سنه، وقصمت ظهر فلان، أي: كسرته.

وروى ابن وهب عن بعض رجاله، أنه كان باليمن قربتان، فبطر أهلها وأترفوا حتى ما كانوا يغلقون أبوابهم، فبعث الله تعالى إليهم نبيًا فدعاهم، فقتلوه، فألقى الله في نفس بخث نصر غزوهم، فبعث إليهم جيشًا، فهزموه، ثم بعث آخر فهزموه. فخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت