فهرس الكتاب

الصفحة 4692 من 8396

يعني: من آمن بالرسل، {وَأَهْلَكْنَا المسرفين} يعني: الذين أسرفوا/ على أنفسهم فكذبوا الآيات بعد أن أتتهم، فازدادوا كفرًا بذلك، فهو إسرافهم.

ثم قال تعالى: {لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ} . يخاطب قريشًا. أيك فيه شرفكم إن آمنتم به، لأنه عليكم نزل، وبلغتكم. وهو قوله: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ} قاله ابن عباس.

وقال مجاهد: {فِيهِ ذِكْرُكُمْ} أي: حديثكم.

وقال سفيان:"نزل القرآن بمكارم الأخلاق"، فهو شرف لمن اتبعه وآمن به.

والذكر: يستعمل بمعنى الشرف: يقال فلان مذكور في هذا البلد، إذا كان فيه رفيعًا مذكورًا بالشرف والفضل.

وقيل: معناه: فيه [ذكركم أي] : ذَكَّرْنَاكُم به أَمْرَ دينكم وأمر آخرتكم ومعادكم فجعله ذكرهم، إذ كان به يذكرهم ما وصفنا. وقد قال الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت