فهرس الكتاب

الصفحة 3705 من 8396

تقدم ذكرهم عذاب في الحياة الدنيا، وهو القتل والأسر.

{وَلَعَذَابُ الآخرة أَشَقُّ} أي: أشد من عذاب الدنيا. {وَمَا لَهُم مِّنَ الله مِن وَاقٍ} أي: ليس يقيهم من عذاب الله (سبحانه) أحد.

قوله: {مَّثَلُ الجنة التي وُعِدَ المتقون} إلى قوله {وَلاَ وَاقٍ} التقدير عند سيبويه:"وفيما يتلى عليكم"، أو:"مما يقص عليكم مثل الجنة، وهذا قياس مذهب سيبويه."

وقال الفراء: التقدير الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار ومثل (. . .) .

وقيل: هو مردود إلى قوله: {لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى} [الرعد: 20] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت