فهرس الكتاب

الصفحة 7379 من 8396

وقوله: {إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ} استثناء ليس من الأول.

ثم قال: {وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ الله مِن شَيْءٍ} [أي: ما أدفع عنك عقوبة الله لك على كفرك، ثم قال:]

{رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ المصير} .

أي: عليك توكلنا في جميع أمورنا، وإليك رجعنا وتبنا مما تكره إلى ما تحب وترضى.

{وَإِلَيْكَ المصير} أي: مصيرنا يوم القيامة.

قال: {رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ} هذا كله حكاية عن قول إبراهيم عليه السلام، أي: لا تعذبنا بأيدي الكافرين، ولا بعذاب من عندك فيفتتن الكفار ويقولون: لو كانوا على حق ما أصابهم هذا.

قال قتادة: معناه لا تظهر الكفار علينا فيفتتنوا بذلك.

وقال ابن عباس: معناه: لا تسلطهم علينا فيفتتنوا.

{واغفر لَنَا رَبَّنَآ} أي: أستر علينا ذنوبنا بعفوك عنها.

{إِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم} أي: أنت الشديد الانتقام من أعدائك، الحكيم في تدبيرك خلقك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت