فهرس الكتاب

الصفحة 4455 من 8396

لقوله A:"نحن معشر لا نورث، ما تركنا صدقة". وهذا الحديث يجب أن يكون حكمه مخصوصًا للنبي ( A) ، وأخبر عن نفسه على لفظ الجماعة.

وفي بعض الروايات:"إِنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة"ويحتمل أن تكون هذه شريعة كانت ونسختها شريعة محمد A بمنع وراثته.

وقال القتبي: معناه: يرثني الحبورة.

ثم قال: {واجعله رَبِّ رَضِيًّا} .

أي: ترضاه أنت ويرضاه عبادك، دينًا وخلقًا وخُلقًا وهو فعل مصروف من مفعول. وأصله رضيو، منقول من مرضي واصل مرضي، مرضو. ثم رد إلى الياء لأنها أخف.

قوله تعالى ذكره: {يازكريآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسمه يحيى} إلى قوله: {وَلَمْ تَكُ شَيْئًا} .

أي: إِنا نبشرك بهبتنا لك غلامًا اسمه يحيى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت