لقوله A:"نحن معشر لا نورث، ما تركنا صدقة". وهذا الحديث يجب أن يكون حكمه مخصوصًا للنبي ( A) ، وأخبر عن نفسه على لفظ الجماعة.
وفي بعض الروايات:"إِنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة"ويحتمل أن تكون هذه شريعة كانت ونسختها شريعة محمد A بمنع وراثته.
وقال القتبي: معناه: يرثني الحبورة.
ثم قال: {واجعله رَبِّ رَضِيًّا} .
أي: ترضاه أنت ويرضاه عبادك، دينًا وخلقًا وخُلقًا وهو فعل مصروف من مفعول. وأصله رضيو، منقول من مرضي واصل مرضي، مرضو. ثم رد إلى الياء لأنها أخف.
قوله تعالى ذكره: {يازكريآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسمه يحيى} إلى قوله: {وَلَمْ تَكُ شَيْئًا} .
أي: إِنا نبشرك بهبتنا لك غلامًا اسمه يحيى.