إبراهيم {وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} .
قال عطاء: {وَمَن كَفَرَ} بالبيت.
وقال السدي: {وَمَن كَفَرَ} معناه: من وجد ما يحج به ثم لم يحج فهو كافر.
ويروى عن عمر أنه قال: لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى الأمصار فينظرون إلى كل رجل لم يحج وهو واجد فيضربون عليه الجزية ما هم بمسلمين.
وعنه أنه قال: لو أن ناسًا تركوا الحج لقاتلناهم عليه كما قاتلناهم على الصلاة والزكاة.
واختار بعضهم أن يكون المعنى: ومن كفر فأنكر فرض الله ووجوبه.
قوله: {قُلْ يا أهل الكتاب لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ الله} .
هذا خطاب لليهود والنصارى وتوبيخ لهم لأنهم كفروا بمحمد وهم يشهدون أنه حق يجدونه عندهم في التوراة مكتوبًا والله يشهد عليهم بأنهم على باطل في إنكارهم له وهم يعلمون أنه نبي حق.
قوله {قُلْ يا أهل الكتاب لِمَ تَصُدُّونَ} الآية.
هو أيضًا لليهود والنصارى، ومعنى صدهم عن سبيل الله هو جحدهم