فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 8396

وقيل: تعود على كفار اليهود الذين عاندوا النبي A بالمدينة، والسورة مدنية.

وقيل: عني بهذه الآية المنافقون؛ يظهرون الإيمان ويضمرون الكفر.

قوله: {يُخَادِعُونَ الله} .

الخداع: إظهار خلاف الاعتقاد.

وقوله: {وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم} .

أي وباله يرجع عليهم. واختار جماعة من العلماء: (وَمَا يَخْدَعُون) - بفتح الياء وسكون الخاء - من غير ألف، وهي قراءة ابن عامر وأهل الكوفة، وإنما اختاروا ذلك لأن الله جل ذكره أخبر عنهم أولًا أنهم {يُخَادِعُونَ الله} .

ولفظ قوله: {وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم} ، نفي ذلك، فيصير في ظاهر اللفظ قد أوجب شيئًا ثم نفاه بعينه، فوجب أن يختاروا {وَمَا يَخْدَعُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت