فهرس الكتاب

الصفحة 4830 من 8396

أن من الألحاد فيه أن يقول الرجل بمكة بلى والله، وكلا والله. وأصل الإلحاد، الميل عن القصد، ومنه سمي اللحد، ولو كان مستويًا لقيل ضريح.

ومنه قوله: {وَذَرُواْ الذين يُلْحِدُونَ في أَسْمَآئِهِ} [الأعراف: 180] .

يقال: لحد وألحد بمعنى واحد.

وحكى الأحمر: ألحد إذا جادل ولحد إذا عجل ومال.

قوله تعالى ذكره: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البيت} . إلى قوله: {مِن كُلِّ فَجٍّ عَميِقٍ} .

أي: واذكر يا محمد إذ وطأنا لإبراهيم، ومكنا له مكان البيت. وبوأ تتعدى إلى مفعولين، ولكن دخلت اللام في إبراهيم حملًا على معنى: جعلنا لإبراهيم.

وقيل: اللام متعلقة بالمصدر، أي: واذكر تبويئنا لإبراهيم.

وقال الفراء: اللام زائدة مثل {رَدِفَ لَكُم} [النمل: 72] .

وقوله: {أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي} "أن"بمعنى: أي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت