أنه"الثمار الرطبة".
-ثم قال تعالى: {مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ} .
(أي: متعة لكم، يعني الفاكهة ما قبلها، ولأنعامكم) . يعني: الأبّ.
-قوله تعالى: {فَإِذَا جَآءَتِ الصآخة} ، إلى آخر السورة.
أي: فإذا قامت القيامة، والصاخة: اسم من أسماء يوم القيامة.
قال ابن عباس: الصاخة: القيامة.
وقال عكرمة: هي النفخة الأولى.
والطامة الكبرى: النفخة الثانية. فالأولى يموت بها كل حيّ. والثانية يحيى بها كل ميت.
وقال الحسن: (يصيخ) لها كل شيء، أي: يصمت لها كل شيء.