القيامة ولا يحزنون.
قوله: {لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بني إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلًا} الآية.
اللام في {لَقَدْ} لام قسم،"والمعنى: أقسم"لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل على إخلاص التوحيد، والعمل بما أمرهم به، والانتهاء عما نهاهم عنه، وأرسلنا إليهم (بذلك رسلًا) ، كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسُهُم، فريقًا كذّبوا وفريقًا قتلوا، نقضًا للميثاق الذي أخذ عليهم. فالتكذيب اشتركت فيه اليهود والنصارى، والقتل هو من فعل اليهود خاصة، كانت تقتل النبيين (والمرسلين) إذا أمروا بالمعروف ونهو عن المنكر.
قوله: {وحسبوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ} الآية.
المعنى: وظن هؤلاء الذين أُخِذَ ميثاقهم أنه لا يكون لهم من الله ابتلاء"واختبار بالشدائد من العقوبات، {فَعَمُواْ وَصَمُّواْ} أي: عن الحق والوفاء بالميثاق الذي"