معلق، والجملة في موضع المفعولين. ويجوز أن تكون (مَنْ) في موضع نصب، وهي بمعنى:"الذي"، ويكون {تَعْلَمُونَ} بمعنى:"تعرفون"، (و) يتعدى إلى مفعول واحد.
قوله: {وَجَعَلُواْ للَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الحرث (والأنعام نَصِيبًا) } الآية.
المعنى: أنه حكاية عما كان يعمل أهل الجاهلية:
كانوا يجعلون لله نصيبًا من حرثهم وأنعامهم، ولآلهتهم وشياطينهم (نصيبًا، وهو) شركاؤهم من الأوثان والشياطين: قال ابن عباس: كانوا يجعلون الطعام حُزَمًا، يجعلون منها لله، ومنها لآلهتهم، فكان إذا هبت الريح من نحو الذي