فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 8396

رُعُونة. وقيل: بالقول انتصبت.

وقرأ الأعمش:"أنظِرنا - بقطع الألف وكسر الظاء - أي: أخرنا، وذلك بعيد لأنهم لم يؤمروا بالتأخير /، إنما أمروا بالقرب منه والتلطف في الخطاب."

وقيل: معنى قراءة الأعمش: أمهلنا.

وقوله: {واسمعوا} أي: واستمعوا ما يقال لكم، وَعُوه.

ثم قال: {مَّا يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكتاب} الآية.

يعني بها اليهود والنصارى أنهم لا يحبون أن ينزل على المؤمنين خير من الله.

{والله يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ} .

أي: بنبوته ورسالته فيرسلها إلى من يشاء، ويهدي من يشاء.

قوله: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ} .

أي: من حكم آية، قرأ ابن عامر: ما نُنسِخْ - بضم النون الأولى وكسر السين، بمعنى:"ننسخك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت