فهرس الكتاب

الصفحة 7377 من 8396

"ليخرجون".

ثم قال: {إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَآءً} أي: أن يصادفكم هؤلاء الذين تودون إليهم بالمودة / يكونوا لكم حربًا، ويبسطوا إليكم أيديهم بالقتل وألسنتهم بالشتم، وودوا لو تكفرون فتصيرون مثلهم.

قال: {لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ} أي: لن تنفعكم عند الله يوم القيامة أقرباؤكم ولا أولادكم الذين من أجلهم ناصحتم المشركين، وكتبتم إليهم بالمودة فيكون العامل في الظرف: ينفعكم.

وقيل: / العامل فيه"يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ"ومعنى يفصل بينكم؛ أي: يدخلكم الجنة ويدخل الكفار النار.

ثم قال: {والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} أي: ذو علم وبصر بجميع أعمالكم، وهو مجازيكم عليه فاتقوا الله في أنفسكم.

ثم قال: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ في إِبْرَاهِيمَ والذين مَعَهُ إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ} الآية.

أي: قد كانت لكم أيُّها المؤمنون قدوة حسنة تقتدون بها في إبراهيم A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت