فهرس الكتاب

الصفحة 5266 من 8396

نهر بين المشرق والمغرب وذلَّله له، فإذا أراد الله أن يجري نيل مصر أمر كل نهر يمده، فتمده الأنهار بمائها، فإذا انتهى جريه إلى ما أراد الله، أوحى الله تعالى إلى كل ماء أن يرجع إلى عنصره.

وقال: كانت الجنات بحافتي هذا النيل من أوله إلى آخره في الشقين جميعًا من أسوان إلى رشيد.

وقال: المقام الكريم: الفيوم.

أي: هكذا أخرجناهم من ذلك، كما وصفت لكم في هذه الآية.

{وَأَوْرَثْنَاهَا} ، أي: أورثنا تلك الجنات، والعيون والكنوز، والمقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت