فهرس الكتاب

الصفحة 2018 من 8396

قوله: {وَإِذَا رَأَيْتَ الذين يَخُوضُونَ فيءَايَاتِنَا} الآية.

المعنى: وإذا رأيت - يا محمد - المشركين الذين يخوضون في آيات الله، وخوضهم فيها: استهزاؤهم بها وتكذيبهم لها، {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} أي: فَصُدَّ عَنْهمُ بِوجهِك، وقُمْ عنهم حتى يخوضوا في حديث غير الاستهزاء بآيات الله.

(و) قوله: {وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشيطان} : أي: إن أنساك الشيطان نهي الله لك عن الجلوس معهم في حال استهزائهم، ثم ذكرت ذلك، فقم عنهم ولا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين.

قال ابن جريج: كان المشركون يجلسون إلى النبي يستمعون منه، فإذا سمعوا استهزأوا، فنهي النبي A عن مجالستهم إذا استهزأوا (إلا أن ينسى) ، فإن نَسِيَ ثم ذَكَرَ، أمرُ أن يقوم عند التّذكّر.

قوله: {وَمَا عَلَى الذين يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم} الآية.

المعنى: أنه ليس على من اتقى الله من حساب هؤلاء الخائضين شيء، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت