وقرأ الأعمش:"بلى قد جاءته"بالهاء.
وقيل: يلزم من كَسَرَ التاء والكاف (أن يُقْرَأَ وكنت) من الكوافر والكافرات. وهذا لا يلزم لأنه يحمل على المعنى.
قوله تعالى ذكره: {وَيَوْمَ القيامة تَرَى الذين كَذَبُواْ} - إلى قوله - {وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} .
أي: يوم القيامة يا محمد ترى الذين زعموا أن لله سبحانه ولدًا وأن له شريكًا.
{وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} : يقال: مسودة ومسوادة، لغتان، وأسْوادَّ وجهه وأسَوَدَّ وأحْمَرَّ وأحْمَارَّ.
ثم قال: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ} ، أي: أليس في جهنم مأوَىَ ومسكنَ لمن تكبر على الله تعالى، وامتنع من طاعته جلت عظمته.
روي أن النبي A قال:"يحشر المتكبرون يوم القيامة كالذر يلحقهم الصغار حتى يؤتى بهم إلى سجن في جهنم".