فهرس الكتاب

الصفحة 5477 من 8396

قوله تعالى ذكره: {فَجَآءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى استحيآء} ،

أي فجائته موسى إحدى المرأتين تمشي على استحياء.

قيل: أتته مستترة بكم ذرعها، واضعة يدها على وجهها.

وقيل: على استحياء منه، وفي الكلام حذف. والتقدير: فذهبتا إلى أبيهما قبل وقتهما، فخبرتاه بخبر موسى وسقيه، فأرسل وراءه بإحداهما فجاءته تمشي على استحياء، فقالت له: {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ} ، أي ليثيبك أجر سقيك غنمنا.

{فَلَمَّا جَآءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ القصص} ، أي فمضى موسى معها، فلما جاءه وأخبره خبره مع فرعون وقومه من القبط، قال له شعيب: {لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ القوم الظالمين} ، ولم يكن لفرعون يومئذ سلطان على مدين وناحيتها.

وقيل: إنه لم يكن شعيبًا، إنما كان مؤمنًا جد أهل ذلك الماء والأول أشهر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت