فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 8396

اجتماعهما له، وما ادعى بعضه بعض خلقه.

وهذا القول هو معنى قول عطاء لأنه قال:"لما اختُزِلَ الرحمن من أسمائه - أي تسمى به غيره -، صار لله الرحمن الرحيم".

والألف واللام في {الرَّحِيمِ} للتعريف، وإنما اختيرا للتعريف، لأن الهمزة تختل بالتسهيل والحذف والبدل وبإلقاء حركتها على ما قبلها، واللام تدغم في أكثر الحروف وكلاهما من الحروف الزوائد.

في وصل {الرَّحِيمِ} بـ {الحمد} ، عند النحويين ثلاثة أوجه:

-أحدهما: أن تقول"الرَّحِيْمِ. الحَمْدُ لله"فتكسر الميم وتقف عليها وتقطع ألف الحمد. وهذا مستعمل عند القراء حسن، وهو مروي عن النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت