فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 8396

قوله: {مِنْ أَنْصَارٍ} . أي ما للظالم من نصير ينصره يوم القيامة.

قوله: {إِن تُبْدُواْ الصدقات فَنِعِمَّا هِيَ} الآية.

قال الربيع:"كل مقبول، إذا كانت النبية خالصة، والسر أفضل".

وكذلك قال ابن جبير وغيره. وهذا في التطوع.

قال [ابن عباس:"صدقة التطوع في السر أفضل من العلانية، يقال: بسبعين ضعفًا. وصدقة الفريضة في العلانية/ أفضل من السر بخمسة وعشرين ضعفًا".

وكذلك جميع الفرائض والنوافل على هذا القياس. ومن قرأ:"يُكَفِّرْ"بالياء، فمعناه: ويكفر الإعطاء.

وقيل: معناه: ويكفر الله، و"مِنْ"للتعبيض.

ومعنى {سَيِّئَاتِكُمْ} أي يكفر منها ما شاء لمن يشاء، ليكون العباد على وَجَلٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت