فهرس الكتاب

الصفحة 2126 من 8396

(فوصفه بفائدة) أخرى أولى من وصفه بما قد دَلَّ عليه الكلام الاول.

فالإضلال - هنا - أمكن من الضلال. وقد أجمع الجميع / على قوله: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِبًا لِيُضِلَّ الناس} [الأنعام: 144] أنه بالضم، وعلى {فَأَضَلُّونَا السبيلا} [الأحزاب: 67] .

قوله: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ (بالمعتدين) } أي: بمَنْ اعتدى حدوده فتجاوزها.

قوله: {وَذَرُواْ ظاهر الإثم (وَبَاطِنَهُ) } الآية.

المعنى: أن الله أمر بأن يترك الإثم، (علانيته وسرّه) ، قليله وكثيره.

وقيل: الظاهر هو ما نهى عنه من قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت