فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 8396

موسى A و [بني إسرائيل الذي] كان من القتل منهم، فأوحى الله جل ذكره إلى موسى: ما يحزنك؟ أما من قتل، فحَيّ عندي يُرزَق، وأما من بقي فقد قبلت توبته، فسُرّ بذلك موسى A وبنو إسرائيل.

قوله: {وَإِذْ قُلْتُمْ ياموسى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى نَرَى الله جَهْرَةً} الآية.

قوله: {جَهْرَةً} : يجوز أن يكون حالًا من قولهم، على معنى: أرنا الله علانية. ويجوز أن يكون حالًا منهم؛ أي قالوا ذلك مجاهرين به أي: معلنين.

والصاعقة الموت. وقيل: الفزع.

وقيل: [العذاب الذي] يموتون منه.

وأصل الصاعقة كل شيء هائل من عذاب أو زلزلة أو رجفة؛ قال الله تعالى: {وَخَرَّ موسى صَعِقًا} [الأعراف: 143] ، أي مغشيًا عليه ولم يمت. والرجفة التي أخذت من معه كانت موتًا وأنتم تنظرون إلى الصاعقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت