فهرس الكتاب

الصفحة 6070 من 8396

قوله (تعالى ذكره) : {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلاَّ مَوْتَتَنَا/} إلى قوله: {ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخرين} .

أي: قال المؤمن ليس نحن بميتين إلا موتتنا/ (الأولى في الدنيا) . {وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} قال ذلك سرورًا منه واغتباطًا منه بما أعطاه الله من كرامته.

ثم قال: {إِنَّ هذا لَهُوَ الفوز العظيم} أي: إن ما أعطانا الله من أنا لا نعذب ولا نموت لهو النجاء العظيم.

قال قتادة: هذا قول أهل الجنة.

{لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ العاملون} أي: لمثل هذا الذي أُعْطِيَ هذا المؤممن من الكرامة في الآخرة فليعمل في الدنيا لأنفسهم العاملون.

قال قتادة: آخر كلام المؤمن:"لهو الفوز العظيم"، ثم قال الله جل ذكره:"لمثل هذا فليعمل العاملون".

ثم قال (تعالى ذكره) : {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزقوم} أي: الذي تقدم من ذكر النعيم للمؤمنين خير أم ما أعد الله لأهل النار من الزقوم. والنزول: الرزق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت