فهرس الكتاب

الصفحة 6069 من 8396

شريكه وهو في الجنة فاطع ليراه في وسط الجحيم.

قال قتادة: رأى جماجم (القوم) تغلي.

قال ابن المبارك: وبلغنا أنه سأل به أن يطلعه عليه.

قال أبو محمد مؤلفه (نضر الله وجهه) نقلت معنى الحكاية واختصرت بعض لفظها.

ويروى أن الله جل ذكره جعل بين أهل الجنة وأهل النار كِوىً ينظر إليهم أهل الجنة إذا أحبوا ليعلموام قدر ما أنجاهم الله منه وقد ما أعطاهم، ودل على ذلك قوله (تعالى) : {فاطلع فَرَآهُ فِي سَوَآءِ الجحيم} أي: أطلع من الكوى فرآه في وسط الجحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت