خلقه أنهم لا ينالون بذلك، إذا فعلوه، شيئًا لا يبلغه غيرهم ممن لا فخر معه ولا خيلاء.
أي: كل ما نهى الله [ D] عنه فهو عند ربك سيئة مكروهة.
وقرأ الكوفيون وابن عامر"سيئة"بإضافة السيء إلى الهاء. وحجة هذه القراءة أن الله [ D] قدّم ذكر أشياء / أمر بفعلها، وذكر أشياء نهى عنها. ولو كان"سيئة"غير مضاف لجعل ما أمر به ورغب في فعله مما تقدم ذكره: كبر الوالدين وإيتاء ذي القربى حقه، ونحوه. سيئة. وهذا لا يجوز فوجب أن يكون السيء مضافًا على معنى: كل ذلك كان السيء منه مكروهًا. وهو قتل النفس وأن تقف ما ليس لك به علم، والزنا، وقتل الأولاد وشبهه. واحتج أيضًا لها بقوله:"مكروهًا"ولم