فهرس الكتاب

الصفحة 4141 من 8396

هم الذين يذكرون ذنوبهم في الخلاء فيتوبون منها.

وأصل آب إلى كذا، رجع إليه فكأنهم الراجعون من معصية الله [ D] إلى طاعته. ومن آب الرجل من سفره، أي: رجع. وأوّاب فعّال من أب. والأوبة الرجعة منه.

قال تعالى: {وَآتِ ذَا القربى حَقَّهُ والمسكين وابن السبيل} .

هذا خطاب للنبي A والمراد به أمته. قال الحسن أمر الله [ D] في هذه الآية بصلة الرحم، ونذب إلى أن تعطي القرابة من المال من غير الزكاة، ولهم في الزكاة حق وغير ذلك. وقال ابن عباس: هو أن تصل قرابتك والمساكين وتحسن إلى ابن السبيل. وقيل: عني بذي القربى هنا قرابة رسول الله A.

وروي ذلك عن الحسن بن علي، أن يعطوا من غير الزكاة.

والمسكين هنا هو الدليل من الفقر. وابن السبيل المسافر المنقطع به يضاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت