فاسقون.
وذكر ابن عباس أن ناسًا من يهود أتوا النبي A [ فسألوه] عمن يؤمن به من الرسل، فقال: {آمَنَّا بالله وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إلى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ والأسباط وَمَآ أُوتِيَ موسى [وعيسى] } ، وما أوتي النبييون من ربهم، لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون. فلما ذكر عيسى جحدوا نبوته وقالوا:"لا نؤمن (بمن آمن) به"، فأنزل الله قُلْ يا أهل الكتاب هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ}الآية.
قوله: {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِّن ذلك مَثُوبَةً} الآية.